أبي بكر بن هداية الله الحسيني
147
طبقات الشافعية
القفال ، وبنيسابور على الزيادي وأبي الطيب الصعلوكي ، ودرّس في حياته ، وتفقه به خلق كثير ، وصنف كتبا كثيرة . وكان فقيرا قانعا باليسير متواضعا . مات بنيسابور في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة . سليم الرازي رحمه اللّه هو أبو الفتح سليم بن أيوب بن سليم - بالتصغير فيهما - الرازي « 1 » . رحل إلى بغداد وتفقه على الشيخ أبي حامد ، ودرس في
--> ( 1 ) - أصله من الريّ ولد سنة 365 ه ، ودخل بغداد حدثا ، فتفقه بها على الشيخ أبي حامد . قال السبكي : فبرع في المذهب ، وصار إماما لا يشق غباره ، وفارسا لا تلحق آثاره ، ولما توفي الشيخ أبو حامد درّس مكانه ، ثم سافر إلى الشام ، وأقام بثغر صور مرابطا ، محتسبا ينشر العلم » . ثم حج ، فغرق بالبحر عند ساحل جدة . من تصانيفه « ضياء القلوب » في التفسير ، و « التقريب » و « المجرد » و « الإشارة » كلها في الفقه ، وكتاب في « أصول الفقه » قال السبكي : « وقفت عليه » . انظر « وفيات الأعيان » ج 2 ص 133 ، و « طبقات الفقهاء » ص 111 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 1 ص 231 ، و « الأعلام » ج 3 ص 176 ، و « العبر » ج 3 ص 213 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 4 ص 388 ، و « إنباه الرواة » ج 2 ص 69 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 275 ، و « تبيين كذب المفتري » ص 262 .